التيار (نواكشوط) - قال القاضي الموريتاني الشيخ سيدي محمد شينه، إن زيارة الدولة التي يؤديها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا تعكس تطورا في مستوى العلاقات بين البلدين، وانتقالها من الطابع البروتوكولي إلى شراكة أوسع تقوم على مجالات الأمن والهجرة والاستثمار وتبادل الخبرات.
وأوضح شينه، في قراءة تناول فيها دلالات الزيارة، أن موريتانيا تقدم اليوم كشريك مستقر وفاعل في منطقة الساحل، وهو ما يعزز مكانتها لدى الجانب الفرنسي في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن هذا التقارب يستند إلى جملة من المرتكزات، من بينها التعاون الأمني في مواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب وضبط الحدود، إضافة إلى دور موريتانيا في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، إلى جانب فرص التعاون الاقتصادي في قطاعات مثل الغاز والهيدروجين الأخضر والصناعات الاستخراجية.
وأضاف أن الكفاءات الوطنية المتخرجة من المؤسسات الفرنسية تمثل عنصرا داعما لهذا المسار، بما توفره من خبرات تسهم في تعزيز التقارب العملي بين البلدين.
وخلص القاضي الشيخ سيدي محمد شينه إلى أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية تعكس توجه موريتانيا نحو ترسيخ موقعها كشريك فاعل في قضايا الأمن والاستقرار والتنمية على مستوى القارة



