التيار (نواكشوط) - قال رئيس جامعة نواكشوط، البروفسير علي محمد سالم البخاري، إن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية للتنمية والتقدم، داعيا الباحثين وطلبة الدراسات العليا إلى تكثيف جهودهم في مجال إنتاج المعرفة العلمية ونشر البحوث في المجلات والمنصات الأكاديمية الدولية المعترف بها.
جاء ذلك خلال إشرافه، مساء الخميس، على اختتام ورشتين تكوينيتين نظمتهما جامعة نواكشوط بالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، حول النشر العلمي الدولي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، والفرص المتاحة للاندماج في الشبكات البحثية الدولية وبرامج البحث والابتكار الأوروبية والعربية.
وأكد رئيس الجامعة أن تعزيز حضور البحوث الأكاديمية في المنصات العلمية الدولية يسهم في رفع مستوى إشعاع الجامعة وتعزيز مكانة الباحثين الموريتانيين على الساحة العلمية العالمية.
وأشاد البخاري بمستوى التفاعل الذي أظهره المشاركون خلال أيام التكوين، مثمناً جهود المؤطرين في نقل الخبرات والمعارف إلى الباحثين وطلبة الدراسات العليا المستفيدين من الورشتين.
من جانبه، أكد الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، عبد المجيد بنعمارة، حرص الاتحاد على مواصلة تنظيم الأنشطة العلمية الهادفة إلى تطوير قدرات الباحثين وتعزيز جودة الإنتاج العلمي بجامعة نواكشوط.
وشهد حفل الاختتام تكريم مؤطري الورشتين، الدكتور رشيد المدور والبروفيسور عبد الواحد الزرفي، تقديراً لإسهاماتهما في تأطير أعمال التكوين، كما تم توزيع إفادات المشاركة على المستفيدين.
وهدفت الورشتان إلى تعريف المشاركين بالمعايير المعتمدة في النشر العلمي الدولي، وإطلاعهم على آليات الاستفادة من برامج البحث والابتكار والشبكات العلمية الدولية، بما يعزز فرص التعاون الأكاديمي ويرفع من حضور البحث العلمي الموريتاني في المحافل العلمية.



