التيار (نواكشوط) - أدان حزب الصواب استخدام قوات الأمن القوة ضد مواطنين تجمعوا، اليوم الأربعاء، أمام محكمة نواكشوط الغربية، تزامنا مع جلسة استئناف محاكمة النائبتين قامو عاشور ومريم بنت الشيخ.
وقال الحزب، في بيان، إن المواطنين كانوا يطالبون بمتابعة مجريات جلسة المحاكمة العلنية، معتبرا أن تدخل قوات الأمن كان "غير متناسب" مع طبيعة الموقف، واتهمها باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومواد أخرى قال إنها تسببت في إصابات استدعت تقديم الإسعافات ونقل بعض المصابين إلى المستشفى، من بينهم النائب والمرشح الرئاسي السابق بيرام الداه اعبيد.
واعتبر الحزب أن ما جرى يمثل تصعيدا في أسلوب التعامل مع التجمعات السلمية، ويعكس، بحسب تعبيره، تراجعا في أوضاع الحريات العامة، بما يشمل حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وعلنية المحاكمات.
وطالب حزب الصواب باحترام الحقوق والحريات العامة، مؤكدا أن ترسيخ الانفتاح السياسي يقتضي، وفق البيان، ضمان ممارسة الحقوق التي يكفلها الدستور والقوانين، وفي مقدمتها الحق في التظاهر والتجمع السلمي.



