التيار (نواكشوط) - قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، أن حملات التشجير تمثل استثمارا استراتيجيا في مستقبل البلاد، لما تؤديه من دور في دعم السيادة الغذائية، وتحسين المنظومة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال إشرافه، اليوم السبت، رفقة والي الحوض الشرقي إسلم ولد سيدي، على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة بمدينة النعمة، والمنظم هذا العام تحت شعار: "اغرس شجرة اليوم لتخضر موريتانيا غدا".
وقال الوزير إن هذه التظاهرة الوطنية تعكس الاهتمام الذي توليه السلطات لحماية البيئة والمحافظة على الغطاء النباتي، باعتبارهما ركيزة أساسية لمواجهة التصحر وتعزيز التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد رئيس جهة الحوض الشرقي محمدو ولد التجاني أن حملات التشجير تسهم في استعادة التوازن البيئي، خاصة في الولايات ذات الطابع الرعوي، داعياً إلى ترسيخ ثقافة التشجير بوصفها ممارسة مجتمعية مستدامة. كما أشاد عمدة بلدية النعمة، سيدي محمد ولد محمد، بالمبادرة، مؤكداً استعداد البلدية لمواصلة دعم البرامج الهادفة إلى توسيع الغطاء النباتي وتعزيز الوعي البيئي.
وحضر حفل الانطلاقة السلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبون المحليون، ورؤساء المصالح الجهوية، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني وجمع من المواطنين.



