التيار (نواكشوط) - شاركت وحدة الدرك الوطني لحفظ السلام العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، اليوم بمدينة بوار، في العرض العسكري المنظم بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال جمهورية إفريقيا الوسطى.
وجرى العرض بحضور السلطات المدنية والعسكرية في البلاد، إلى جانب ممثلي بعثة الأمم المتحدة والقوات والوحدات المشاركة في عمليات حفظ السلام، حيث عكست مشاركة الوحدة الموريتانية حضور قوات حفظ السلام إلى جانب القوات الوطنية لجمهورية إفريقيا الوسطى، والتزامها بالمهام الموكلة إليها في دعم الأمن والاستقرار.
وتأتي مشاركة وحدة الدرك الوطني في العرض بعد انتقالها من العاصمة بانغي إلى مدينة بوار، في إطار عملية إعادة الانتشار التي اعتمدتها بعثة «مينوسكا»، بهدف تعزيز حضورها في المناطق التي تتطلب دعماً أكبر لجهود حفظ السلام والاستقرار.
وتبرز هذه المشاركة الحضور الموريتاني ضمن جهود الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، كما تعكس مستوى الانضباط والاحترافية الذي يتحلى به أفراد وحدة الدرك الوطني في أداء مهامهم، وتمثيل موريتانيا في عمليات حفظ السلام الدولية.



