التيار (باماكو) - أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، اليوم الخميس، إطلاق سراح 82 عسكريا من الجيش المالي، قالت إنهم أُسروا خلال مواجهات مع القوات المالية وحلفائها بين عامي 2023 و2026، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي بدافع إنساني ووفق ما وصفته بمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وقالت الجبهة، في بيان صادر عن متحدثها الرسمي محمد المولود رمضان، إن العسكريين المفرج عنهم سلموا إلى ممثلين عن الجيش المالي، وفق ترتيبات تم الاتفاق عليها مسبقا، موضحة أنها حددت زمان ومكان عملية التسليم.
وأكدت الجبهة أن قرار الإفراج «ذو طابع إنساني بحت»، وأنه يأتي، بحسب البيان، انسجاما مع مبادئ الإسلام وقيم المجتمع الأزوادي، واحتراما لحقوق الإنسان وكرامة الأسرى، فضلا عن الأحكام ذات الصلة بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
وشددت على أن الإفراج عن العسكريين لا يحمل، وفق موقفها، أي دلالة سياسية أو عسكرية بشأن الصراع القائم بينها وبين الجيش المالي وحلفائه، مؤكدة استمرارها في إعطاء الأولوية للجوانب الإنسانية «كلما أمكن ذلك»، بما يتيح للمحتجزين والأسرى فرصة العودة إلى ذويهم.
وأضافت الجبهة أن هذا التوجه الإنساني لا يؤثر، بحسب بيانها، على عملياتها العسكرية ولا على ما تصفه بـ«نضالها المشروع» من أجل حق شعب أزواد في العيش بكرامة على أرضه.



