التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه إن الاهتمام بالتعليم ودعم المدرسين والطواقم التربوية، إلى جانب وضع التعليم في صدارة الأولويات الوطنية، يضاعف مسؤولية الفاعلين في القطاع لترجمة الإمكانات المتاحة إلى تحسن ملموس في أداء المدرسة وجودة التعليم.
وأضافت الوزيرة، خلال زيارة تفقد واطلاع أدتها صباح اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 لعدد من المؤسسات التعليمية في ولايات نواكشوط الثلاث، أن الإرادة الموجهة للنهوض بالتعليم تستدعي من مختلف الفاعلين مزيداً من العمل لتحسين أداء المنظومة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
وأوضحت أنها لمست خلال الزيارة مستوى جيدا من الانضباط والحضور لدى التلاميذ والطواقم التربوية، معتبرة أن هذه البداية ينبغي أن تتواصل طوال السنة الدراسية، وأن انتظام الدراسة وجدية التلاميذ والتزام الطواقم التربوية والإدارية تشكل ركائز أساسية لنجاح العملية التعليمية.
وشملت الزيارة متابعة ظروف انطلاق العام الدراسي والوقوف ميدانياً على جاهزية المؤسسات التعليمية وانتظام الدراسة، إضافة إلى حضور التلاميذ والمدرسين والطواقم الإدارية والتربوية في اليوم الأول من السنة الدراسية.
واستحضرت الوزيرة، بالمناسبة، رسالة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الأخيرة، التي جدد فيها التأكيد على مواصلة الاهتمام بالتعليم ودعم المدرسين والطواقم التربوية.
وبمناسبة تزامن افتتاح العام الدراسي مع اليوم العالمي للمعلم، وجهت الوزيرة التهاني إلى المدرسين والطواقم التربوية، معربة عن تقديرها لجهودهم في أداء رسالتهم التعليمية وإسهامهم في تكوين الأجيال.



