الوزير الأول: نعمل على رفع إنتاج "اسنيم" إلى 15,5 مليون طن وتصدير أول شحنات الفوسفات من منجم بوفال في 2026

بواسطة abbe

الوزير الأول المختار ولد أجاي

التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن الحكومة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز وتطوير ما تحقق في قطاع الزراعة، من خلال مواصلة تأهيل المحاور المائية، واستصلاح الأراضي الزراعية، وبناء السدود، وتوفير الأسمدة والبذور المحسنة، إلى جانب مكافحة الآفات الزراعية واقتناء الآليات والسياج وتعزيز الإرشاد الزراعي.

وأوضح الوزير الأول، خلال عرضه أمام البرلمان، أن الحكومة تعتزم كذلك تعزيز حوكمة قطاع التنمية الحيوانية، عبر استكمال إعداد استراتيجية جديدة تحدد التوجهات العامة للقطاع بما ينسجم مع الرؤية التي عبّر عنها رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة، مشيرا إلى أن هذه الجهود ستترافق مع مراجعة الإطار القانوني المنظم للقطاع وتحيين آليات ونظم عمله.

وفي مجال التعدين، أكد ولد اجاي أن الحكومة ستواصل العمل على رفع إنتاج الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) ليبلغ 15,5 مليون طن سنة 2026، بعد أن وصل إلى 14,7 مليون طن سنة 2025، اعتمادا على بدء الإنتاج في منجم افديرك خلال النصف الثاني من العام الجاري، إضافة إلى مواصلة التحضير لاتخاذ قرارات الاستثمار المتعلقة بمشاريع العوج والتكامل وآسكاف.

وأضاف أن الحكومة ستواكب المشاريع الصناعية والفاعلين الوطنيين والمستثمرين في قطاع التعدين الأهلي، مع التركيز على زيادة الإنتاج وتحسين ظروفه البيئية والاجتماعية، وفرض إطار تنظيمي شفاف للنفاذ إلى الأروقة المعدنية عبر مناقصات مفتوحة، إلى جانب إنشاء شبابيك معتمدة متعددة لبيع الذهب.

وأشار الوزير الأول إلى أن سنة 2026 ستشهد تصدير أولى شحنات الفوسفات من منجم بوفال، مؤكدا في الوقت نفسه مواصلة الجهود الرامية إلى مواكبة المستثمرين المهتمين بتطوير مشاريع في مجالات اليورانيوم والكلنكر والتربة النادرة.

وشدد ولد اجاي على أن الحكومة ستواصل المتابعة الصارمة لالتزامات الشركات الحاصلة على أذونات تطوير سارية في مجال استغلال المعادن، مؤكدًا أنه لن يُقبل تحت أي ظرف رهن المقدرات المعدنية الوطنية لأغراض المضاربة.

كما أعلن أن سنة 2026 ستشهد استكمال الدراسات الجدوى المتعلقة بإنشاء صناعات للصلب وحديد البناء والأسمدة والبتروكيماويات، وذلك في أفق انتهاء الأشغال في الأنبوب الناقل لغاز حقل “السلحفاة – آحميم” إلى منطقة انجاغو، مبرزًا أن الحكومة تعتزم كذلك مواكبة كل مبادرات الصناعات التحويلية البديلة للاستيراد، خاصة في مجال الصناعات الغذائية.