التيار (نواكشوط) - قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) إن زعيمها النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد تعرض لتهديدات بالقتل عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن التعاطي الرسمي مع هذه القضية شابه “تباطؤ واختلال في الإجراءات”.
وأوضحت المبادرة، في بيان صادر عنها بتاريخ 27 يناير 2026، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أن تهديدات بالقتل نشرت عبر حسابين على منصة «ميتا»، مؤكدة أن زعيمها بادر بإبلاغ النيابة العامة، ممثلة في وزير العدل، مع إرفاق البلاغ بالأدلة المكتوبة، وإشعار الوزير الأول ورئيس الجمعية الوطنية، دون أن يسجل، أي رد فعل في حينه.
وأضافت المبادرة أن النائب أوكل الدفاع إلى محاميين، قدما عريضة إلى وكيل الجمهورية المختص، قبل أن يتواصل وزير العدل لاحقا للتأكد من إيداع الشكوى، مشيرة إلى أن النيابة العامة كانت قد نفت في مرحلة أولى توصلها بها، قبل أن يتم، وفق البيان، التأكد من سلامة الإجراءات بعد تقديم إشعارات الاستلام الصادرة عن محكمة نواكشوط الجنوبية.
وذكرت المبادرة أن وكيل الجمهورية أحال الشكوى إلى الدرك الوطني المختص بالجرائم السيبرانية، لافتة إلى أن مسار التحقيق عرف، حسب تعبيرها، تأخيرا، وأن المشتبه بهما ما يزالان، إلى الآن، دون متابعة قضائية.
وتطرقت المبادرة في بيانها إلى رد الوزير الأول المختار ولد اجاي على سؤال برلماني يتعلق بالقضية، معتبرة أن هذا الرد لم يعالج جوهر الإشكال، كما انتقدت ما وصفته بتساهل السلطات مع خطاب الكراهية، خاصة حين يستهدف معارضين سياسيين أو مواطنين من أصول إفريقية.
وأكدت المبادرة على إدانتها لما وصفته بالإفلات من العقاب، داعية إلى حماية الحق في الحياة، وضمان تطبيق القانون، ومساءلة المسؤولين عن التهديدات.



