قائد أركان الدرك: التكوين المتخصص يعزز الجاهزية العملياتية للوحدات

بواسطة abbe

التيار (نواكشوط) - قال قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، إن التكوين المتخصص يشكل ركيزة أساسية لتعزيز جاهزية وحدات الدرك الوطني ورفع كفاءتها في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.

وأضاف، خلال إشرافه على حفل اختتام دورة تكوينية لصالح 25 دركيا من عناصر مجموعة الأمن والتدخل، أن هذا التكوين يأتي في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى عصرنة قطاع الدرك الوطني وتعزيز قدراته العملياتية.

وأوضح أن هذه الدورة تندرج ضمن تطبيق الخطة الخمسية 2024–2029 التي أعدتها وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والهادفة إلى تطوير التكوين النوعي للأفراد واقتناء المعدات العصرية، بما يواكب التحولات الأمنية.

وأشار قائد أركان الدرك الوطني إلى أن الدورة، التي استمرت خمسة أشهر، مكنت المشاركين من اكتساب مهارات متقدمة في مجالات التدخل والأمن، من خلال تدريبات بدنية وذهنية مكثفة تؤهلهم لتنفيذ المهام المعقدة بكفاءة وانضباط.

وأكد أن هذه الدورة تمثل تتويجاً لمسار من الجدية والالتزام، مشيداً بمستوى المتدربين، ومبرزاً الدور الذي ستلعبه هذه الدفعة في تعزيز قدرات الوحدة ورفع جاهزيتها العملياتية.

ونوه بالجهود التي بذلها المشرفون على التكوين، معرباً عن تمنياته للخريجين بالتوفيق في مهامهم المستقبلية.

من جانبه، أوضح النقيب قائد الوحدة أن البرنامج التدريبي اعتمد على مقاربة صارمة ترتكز على الجاهزية الفورية والانضباط العالي، والعمل في مختلف البيئات العملياتية، مع التركيز على تقنيات الاقتحام والتدخل السريع والعمل التكتيكي تحت الضغط، إضافة إلى تدريبات ليلية عبر سيناريوهات تحاكي الواقع.

وشهد الحفل تقديم عروض ميدانية شملت تمارين تطبيقية في حماية الشخصيات والتدخلات الخاصة، إلى جانب عروض في الفنون القتالية وتقنيات الدفاع عن النفس، عكست مستوى التأهيل الذي بلغه المتدربون.

وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على الخريجين، مع تكريم المتفوقين الثلاثة الأوائل، وذلك بحضور عدد من قادة المكاتب والمديريات بقيادة أركان الدرك الوطني، وجمع من الضباط وضباط الصف والدركيين.