التيار (نواكشوط) - قالت النيابة العامة لولاية نواكشوط الجنوبية إن ما تم تداوله بشأن تعرض معتقلات في سجن النساء بنواكشوط لاعتداءات جسدية لا أساس له من الصحة.
وأوضحت النيابة، خلال مؤتمر صحفي، أن جميع النزيلات في وضعية قانونية سليمة، نافية صحة ما صرح به بعض المحامين حول تعرض إحدى المعتقلات للضرب أو الركل باستخدام العصي والهراوات.
وأضافت أن الحادثة المعنية تتعلق باعتصام إحدى النزيلات أمام غرفتها ورفضها الدخول، قبل أن يتم إقناعها بالعودة دون استخدام العنف، مؤكدة أن ما أثير بشأن دخولها في غيبوبة أو سقوطها بين أفراد الحرس غير دقيق.
وأشارت إلى توفر تسجيلات مرئية توثق تفاصيل الواقعة، إضافة إلى تسجيلات لتحركات المعنية داخل غرفتها، مؤكدة أنها متاحة للجهات المعنية للاطلاع.
وفي ما يتعلق بادعاءات إصابة إحدى المعتقلات بكسور، أكدت النيابة عدم صحتها، موضحة أنها خضعت لفحوص طبية بعد شكواها من آلام في الساق والصدر، ولم تسجل أي إصابات من هذا النوع.
كما نفت ما تم تداوله بشأن صفع إحدى المعتقلات أو كسر نظارتها، مشيرة إلى فتح تحقيق معمق في مجمل هذه الادعاءات، بما في ذلك ملابسات ترويجها.
وتأتي هذه التصريحات ردا على اتهامات متداولة تحدثت عن تعرض سجينات من حركة “إيرا” لسوء المعاملة داخل سجن النساء بنواكشوط.



