التيار (واغادوغو) - قال الرئيس البوركينابي، النقيب إبراهيم تراوري، إن بلاده ماضية في استعادة الأمن والسيادة الوطنية، داعيا المواطنين إلى تغليب مصلحة الوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي في مواجهة التحديات الأمنية.
وأضاف تراوري، خلال أدائه صلاة عيد الأضحى، اليوم الأربعاء، أن قوات الدفاع والأمن والمتطوعين للدفاع عن الوطن يواصلون "عملا فعالا" في استعادة المناطق التي تشهد اضطرابات، مشيدا بما وصفه بتضحياتهم من أجل تمكين السكان من الاحتفال في أجواء آمنة.
ودعا الرئيس البوركينابي القوات المنتشرة في الميدان إلى مواصلة اليقظة خلال فترة العيد، محذرا من محاولات استغلال أجواء الاحتفالات لتنفيذ هجمات أو أعمال تستهدف زعزعة الاستقرار.
وأكد تراوري أن أي محاولة للمساس بجهود "تحرير البلاد" أو التأثير على معنويات القوات المسلحة ستواجه بحزم، مشددا على أن الجهات التي تقف وراء مثل هذه الأعمال "ستتحمل كامل المسؤولية والعواقب المترتبة عليها".
وأشار الرئيس البوركينابي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود ووضع المصلحة العليا للبلاد فوق الاعتبارات الفردية والحزبية، معتبرا أن الحفاظ على سيادة بوركينا فاسو يمثل أولوية وطنية.
وكان إبراهيم تراوري قد وجه في وقت سابق تهانيه إلى المسلمين في بوركينا فاسو والعالم الإسلامي بمناسبة عيد الأضحى، معربا عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار البلاد.



