التيار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن الأسابيع الوطنية للثقافة والفنون تمثل ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الداعية إلى قضاء العطل داخل الوطن، من خلال برنامج يجمع بين الثقافة والسياحة ويسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتعزيز الروابط الاجتماعية.
وأضاف الوزير، خلال إطلاق فعاليات الأسابيع الوطنية للثقافة والفنون 2026، مساء الثلاثاء في نواكشوط، أن التظاهرة تتضمن برنامجا وطنيا متكاملا يضم عروضا فنية، وأمسيات شعرية، ومعارض للصناعات التقليدية، وورشات إبداعية وتكوينية، إضافة إلى أنشطة موجهة للأطفال والشباب، بما يجعل العطلة فرصة لاكتشاف المقومات الثقافية والبيئية والسياحية التي تزخر بها موريتانيا.
وأشار ولد مدو إلى أن قطاع الثقافة شهد خلال العام الماضي حركية وصفها بغير المسبوقة، تمثلت في تنظيم معرض نواكشوط الدولي للكتاب، ودعم المهرجانات، ومواصلة إنشاء وتجهيز البنى التحتية الثقافية، واعتماد نصوص قانونية لتنظيم المتاحف وحماية التراث، إلى جانب إطلاق برامج لرقمنة المخطوطات والأرشيف الثقافي، والعمل على إعداد موسوعة وطنية للأدب الشعبي بمختلف اللغات الوطنية.
وأكد الوزير أن تسجيل المحظرة الموريتانية وملحمة «سامبا كالاديو» على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وانتخاب موريتانيا عضواً في اللجنة الحكومية الدولية لاتفاقية 2005 الخاصة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، يعكسان الحضور المتنامي للثقافة الموريتانية على الساحة الدولية.
جاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه على حفل إطلاق الأسابيع الوطنية للثقافة والفنون، المنظمة هذا العام تحت شعار «عطلتك ثقافة وسياحة»، وهي تظاهرة تستمر حتى 28 سبتمبر المقبل، وتهدف إلى تشجيع السياحة الداخلية والتعريف بالموروث الثقافي الوطني.
حضر حفل الافتتاح الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ووالي نواكشوط الغربية المساعد، وحاكم مقاطعة لكصر، والمناديب الجهويون للوزارة، إلى جانب عدد من الفنانين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي.



