التيار (نواكشوط) - دشنت مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، مساء الخميس في مدينة كيهيدي، سكنا داخليا يستوعب 150 تلميذا من المرحلتين الإعدادية والثانوية، في إطار برنامج يستهدف تحسين ظروف التمدرس ودعم التلاميذ، خصوصا المنحدرين من الأوساط الهشة.
ووفق إيجاز صادر عن مفوضية الأمن الغذائي، تفقدت بنت خطري غرف السكن وظروف الإقامة والإعاشة، وتناولت وجبة العشاء مع التلاميذ المستفيدين، كما وجهت تعليماتها للجهات المشرفة بضرورة توفير ظروف إقامة ملائمة تساهم في تحسين تحصيلهم الدراسي.
وقالت المفوضة إن المنشأة الجديدة تندرج ضمن برنامج السكن الداخلي للتلاميذ، الهادف إلى توفير بيئة مناسبة للتحصيل العلمي والتميز الدراسي، موضحة أن البرنامج بدأ مرحلته التجريبية العام الماضي في مركزي بوسطيلة وأوجفت، قبل توسيعه هذا العام ليشمل كيهيدي وألاك وكيفه وأطار، على أن يعمم مستقبلا في بقية الولايات.
وأضافت أن السكن يوفر خدمات الإقامة والإعاشة للتلاميذ المستفيدين، إلى جانب دروس تقوية في المواد الأساسية، بهدف تعزيز مكتسباتهم وتحسين مستوياتهم التعليمية.
وأوضحت بنت خطري أن البرنامج ينفذ بالشراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، ومفوضية الأمن الغذائي، ضمن جهود دعم التمدرس والحد من العوائق التي تحول دون مواصلة التلاميذ تعليمهم، خاصة في الأوساط الأكثر هشاشة.
واعتبرت أن توسيع البرنامج يساهم في تعزيز فرص مواصلة الدراسة وترسيخ مبادئ المدرسة الجمهورية، بما يدعم اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية.
من جهتهم، أعرب عدد من التلاميذ المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها توفر لهم ظروفا أفضل للإقامة والدراسة، وتخفف الأعباء المعيشية عن أسرهم.
وحضر حفل التدشين مدير ديوان والي ولاية كوركول، وحاكم مقاطعة كيهيدي، ونائب رئيس الجهة، والعمدة المساعد للبلدية، إلى جانب عدد من أطر القطاعات المعنية والسلطات الأمنية في الولاية.



