التيار (نواكشوط) - أعلنت وزارة المياه والصرف الصحي أن نسبة تقدم الأشغال في مشروع الصرف الصحي الشامل لنواكشوط بلغت 14%، مقابل 25% في مشروع قطب الضخ والتوزيع المخصص للمناطق الشمالية من العاصمة.
وأوضحت الوزارة، في إيجاز عن الزيارة الميدانية التي أداها الوزير الأول المختار ولد اجاي، مساء الأحد، لعدد من منشآت المياه والصرف الصحي في نواكشوط، أن مشروع الصرف الصحي يشمل إنشاء شبكة لجمع المياه المستعملة ومحطات للضخ والمعالجة، بطاقة استيعابية أولية تبلغ 19 ألف متر مكعب يوميا، قابلة للرفع إلى 33 ألف متر مكعب.
وأضافت أن الأشغال تشمل تركيب أنابيب شبكة الصرف الصحي داخل المدينة، بقطر 400 مليمتر، إلى جانب تدخلات تستهدف خفض منسوب المياه الجوفية.
وفي قطاع المياه، أفادت الوزارة بأن مشروع تعزيز الإنتاج وتأمين التزويد انطلاقا من حقل آبار إديني يستهدف زيادة الإنتاج اليومي بنحو 60 ألف متر مكعب، من خلال إعادة تأهيل 37 بئرا وحفر 24 بئرا جديدة، وإنجاز خط لنقل المياه بطول 59 كيلومترا وقطر 1200 مليمتر، فضلا عن تأهيل خزانات قائمة وإنشاء أخرى جديدة.
وذكرت أن الضخ التجريبي من المشروع بدأ قبل أسابيع، وأن نواكشوط تستفيد حاليا من أكثر من 100 ألف متر مكعب من المياه يوميا من حقل إديني.
كما تشمل المشاريع التي تفقدها الوزير الأول تهيئة بحيرتي تآزر بمقاطعة تفرغ زينة والترحيل بمقاطعة الرياض، وهما مشروعان تنفذهما جهة نواكشوط، بإشراف ومتابعة من قطاع المياه والصرف الصحي، بهدف تهيئة محيطهما وتحويلهما إلى فضاءين للترفيه والاستجمام.
وتندرج الزيارة، وفق الوزارة، في إطار متابعة تقدم الأشغال والتحقق من مطابقتها للمواصفات الفنية والآجال المحددة، مع التشديد على تسريع التنفيذ واستكمال المشاريع لتمكين السكان من الاستفادة من خدماتها.



