التيار (نواكشوط) - أوصى المشاركون في النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج بإنشاء مجلس وطني للجاليات، وصندوق لدعم استثمارات الموريتانيين المقيمين بالخارج، وآخر للمساعدة الاجتماعية، إلى جانب توسيع التمثيل القنصلي وإطلاق برنامج لتعبئة الكفاءات الموريتانية في المهجر.
وتضمنت التوصيات، الواردة في مشروع الإعلان الختامي للمنتدى الذي اختتم أعماله اليوم السبت في نواكشوط، إطلاق صكوك إسلامية موجهة للجاليات بضمان من الدولة، وتطوير آليات تحويل الأموال بما يجعلها أكثر أمانا وأقل كلفة، فضلا عن افتتاح مراكز تعليمية وثقافية في البلدان التي تضم تجمعات موريتانية كبيرة.
وثمن المشاركون مخرجات المنتدى، الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام بقصر المؤتمرات المختار ولد داداه، معتبرين أنه يمثل نقلة نوعية في السياسات العمومية تجاه الموريتانيين المقيمين بالخارج.
وأشاد الإعلان الختامي بتأكيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال افتتاح المنتدى، أهمية اعتماد مقاربة تشاركية وتشاورية تتيح للموريتانيين في الخارج، بمختلف آرائهم وتوجهاتهم، الإسهام في صياغة التصورات المتعلقة بقضاياهم، كما نوّه بتوجيهاته للحكومة بشأن تحويل مخرجات المنتدى إلى حلول مستدامة للمشكلات التي تواجه الجاليات.
كما ثمّن المشاركون القرارات والمقترحات التي أعلنتها القطاعات الوزارية، كل في مجال اختصاصه، استجابة للمطالب التي تقدمت بها الجاليات خلال التحضير للمنتدى.
ودعا الإعلان إلى وضع آليات تضمن حماية أرواح الموريتانيين في الخارج وممتلكاتهم، وصون كرامتهم وهويتهم وخصوصياتهم الثقافية، وتعزيز مشاركتهم في التنمية الوطنية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
وأكد المشاركون التزامهم بالعمل على متابعة تنفيذ مخرجات المنتدى، معربين عن شكرهم للجهات الرسمية والشعبية التي ساهمت في الإعداد لهذا الحدث، ومعلنين تطلعهم إلى تنظيم نسخة ثانية تتيح تقييم ما تحقق ومواصلة معالجة التحديات التي تواجه الموريتانيين في الخارج.



