الأمين العام للحكومة: لدينا متابعة منهجية لمحفظة الصفقات الكبرى ونسبة التقدم تبلغ 52%

بواسطة abbe

الوزير المختار الحسينو لام

التيار (نواكشوط) - قال الوزير المكلف بالأمانة العامة للحكومة، المختار الحسينو لام، إن البيان المتعلق بتطور محفظة الصفقات الكبرى للفترة ما بين فاتح نوفمبر و31 ديسمبر 2025، يهدف إلى إحاطة الحكومة بمستوى التقدم في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية الكبرى.

وأوضح، خلال تعليقه على البيان، أن هذا العمل يدخل في إطار آلية متابعة دقيقة تم اعتمادها تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية الصادرة في سبتمبر 2023، والرامية إلى تحسين تنفيذ المشاريع وتعزيز نجاعة أدائها.

وأضاف أن البيان يستعرض وضعية المحفظة وتطورها خلال الفترة المذكورة، كما يقدم قراءة حول تنفيذ البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، والبرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية المحلية، اللذين أطلقهما رئيس الجمهورية لتحسين جودة الخدمات والارتقاء بظروف عيش المواطنين على امتداد التراب الوطني.

وبيّن الوزير أن محفظة الصفقات تضم حاليا 106 صفقات، تم إنجاز أو تشغيل 30 منها منذ يوليو 2025، من بينها 12 صفقة سلمت بعد البيان السابق الصادر قبل شهرين.

وبلغ متوسط تقدم المحفظة، مع نهاية ديسمبر 2025، نسبة 52%، مسجلا ارتفاعا قدره 7 نقاط خلال شهرين، أي بمعدل 3.5 نقاط شهريا، مع تسجيل تقدم يفوق التوقعات بثلاث نقاط خلال نوفمبر وديسمبر.

وأشار الوزير إلى أن هذا التطور الإيجابي مرشح للاستمرار، بما يفتح آفاقا لتحسين مستويات الأداء في تنفيذ المشاريع مستقبلا.

وأوضح الوزير أن معدل الصرف بلغ 40%، في حين وصل متوسط استهلاك الآجال إلى 129%، لافتا إلى أن 32 مشروعا يجري تنفيذها دون تأخر (بنسبة 30% من المحفظة)، مقابل 57 مشروعا تجاوزت آجالها التعاقدية، أي ما يمثل 54%.

وفي ما يتعلق بالبرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط، الذي أطلق في 20 يناير 2025، قال الوزير إن نسبة التقدم بلغت 77% حتى 31 ديسمبر 2025، مقابل معدل استهلاك للآجال قدره 69%، مسجلا تقدما بنحو 11 نقطة خلال شهرين، مع تأكيد أن مختلف مكونات البرنامج تحقق نسب تنفيذ تفوق معدل استهلاك الآجال.

أما بخصوص البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية المحلية، فأوضح أن مرحلة التنفيذ دخلت وتيرة أسرع، رغم التباينات بين القطاعات، حيث بلغت نسبة التقدم 16% حتى نهاية ديسمبر 2025، مقابل معدل استهلاك للآجال بلغ 10%، مع تسجيل تحسن تدريجي في وتيرة التنفيذ طيلة السنة.