التيار (نواكشوط) - أدى وفد من حركة "كفانا"، زوال اليوم، زيارة ميدانية إلى عدد من المواطنين المهددين بهدم منازلهم في مقاطعة الرياض، قرب بحيرة في الترحيل (حي 18)، وذلك على خلفية مشروع تصفه الجهات الرسمية باستصلاح البحيرة، في وقت يعبر فيه السكان عن مخاوفهم من التهجير وضياع حقوقهم.
ووفق بيان للحركة، أرسلت نسخة منه إلى التيار، اطلع وفدها على أوضاع العائلات المعنية، واستمع إلى شكاوى السكان الذين قالوا إنهم لم يشركوا في أي مشاورات مسبقة، كما تحدثوا عن غياب الوضوح بشأن الإجراءات المتخذة، وعدم تسلمهم قرارات رسمية تتعلق بالهدم أو آليات التعويض.
وقال المنسق العام لحركة «كفانا» المختار عبدي، في تصريح بالمناسبة، إن الحركة تقف إلى جانب المواطنين المتضررين، معتبرا أن ما يجري، يمس بالحق في السكن ويتعارض مع مبادئ العدالة الاجتماعية.
ودعا إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل بشأن ما وصفه السكان بتزوير طلبات تعويض باسمهم دون علمهم، مطالبا بمساءلة الجهات المتورطة في هذه التجاوزات إن ثبتت.
وأضاف ولد عبدي أن المشاريع التنموية أو البيئية، لا ينبغي أن تنفذ على حساب كرامة المواطنين وحقوقهم، داعيا إلى حلول تقوم على الحوار والشفافية، وضمان الحقوق القانونية للسكان المعنيين، بدل فرض إجراءات أحادية.
وأكدت حركة "كفانا"، على مواصلة متابعة هذا الملف، ودعم السكان إلى حين التوصل إلى حل يراعي حقهم في السكن ويحفظ، في الوقت ذاته، المصلحة العامة.



