التيار (نواكشوط) - قالت النائب سيهام محمد يحيى إن وتيرة الإنجازات في البلاد لم تتوقف منذ تسلم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني السلطة، مؤكدة أن ذلك أسفر عن إنجاز مشاريع استراتيجية كبرى تطلب تنفيذها وقتا، لكنها انعكست بشكل واضح على الوضعين التنموي والاقتصادي.
وأوضحت النائب، خلال جلسة نقاش برنامج الحكومة، أن هذه المرحلة شهدت تشييد الجسور لأول مرة في البلاد، وإنجاز آلاف الكيلومترات من الطرق، إلى جانب مشاريع كبرى في مجالات الصحة والتعليم والطاقة، معتبرة أن ما تحقق خلال ست سنوات يقترب من حجم ما أُنجز خلال مسار عمر الدولة.
وأضافت أن تعدد وتنوع الإنجازات يجعل من الصعب حصرها، معتبرة أن اللحظة تمثل فرصة لتثمين المشاريع الطموحة التي تضمنها برنامج رئيس الجمهورية، والتي تحققت بفضل توجيهاته ومتابعته المباشرة وإلمامه بتفاصيل ملفاتها.
وأشارت بنت محمد يحيى إلى أن خطابات رئيس الجمهورية أسهمت في ترسيخ مفاهيم جديدة في القاموس الوطني، عكست رؤية اقتصادية واجتماعية وسياسية شاملة، وشخصت الاختلالات الإدارية، وعملت على معالجتها، كما واجهت مخاطر التفاوت الاجتماعي عبر برامج الدعم، والإسكان، والتشغيل، والتمويل، وتقريب الرؤى السياسية، وتعزيز ميثاق المواطنة.
وأكدت أن البرنامج الرئاسي جمع بين قيم المساواة والعدالة الاجتماعية، وبرنامج اقتصادي طموح جعل البنى التحتية الداعمة للتنمية هدفا مركزيا، من خلال الاستثمار في الطاقة، والتنمية الحيوانية، والصحة، والرقمنة، والأمن الغذائي، وحل إشكاليات المياه في نواكشوط ونواذيبو، إضافة إلى مشاريع سقي امتدت عبر مختلف جهات الوطن.
وأضافت أن رئيس الجمهورية وازن بين إنجاز المشاريع الاستراتيجية بعيدة المدى ومواكبة اللحظات الاجتماعية الحرجة، من خلال الإعانات، والتأمين الصحي، وإطلاق المدرسة الجمهورية، الهادفة إلى بناء مواطن واع ومسؤول ومتصالح مع ذاته.
وشددت النائب على أن تنفيذ هذه الرؤية الشاملة يتطلب جهودا مضاعفة من الحكومة، معتبرة أن ذلك يشكل مسؤولية وتشريفا في آن واحد، ويضعها أمام تحدي العمل المتواصل لمواكبة طموح البرنامج، مشيدة بالإصلاحات التي شهدها قطاع الداخلية، خاصة في مجال التنسيق الأمني، ورقمنة الوثائق المؤمنة، وتنظيم الهجرة، وحوكمة الحدود، وتحديث الإدارة المحلية وتعزيز اللامركزية.
وأشادت النائب بالنفس الاجتماعي، والإنساني، للبرنامج الرئاسي، الذي أسهم في تسوية وضعية الموظفين غير الدائمين، والحد من البطالة المقنعة في قطاعات متعددة، إضافة إلى الجهود التي تبذلها مندوبية “تآزر” في دعم الفئات الهشة وتعزيز التنمية المحلية.
ودعت النائب الحكومة إلى مضاعفة الجهود من أجل تنفيذ ما تبقى من المشاريع الطموحة التي تضمنها برنامج “طموحي للوطن”.



