التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، إن المنشآت التربوية التي تم تدشينها بالمعهد التربوي الوطني تشكل دعامة أساسية وإضافة نوعية تعزز الجهود التعليمية والتكوينية التي تبذلها الوزارة.
جاء ذلك خلال إشرافها، صباح اليوم الاثنين 26 يناير 2026، على تدشين عدد من المرافق التربوية بالمعهد التربوي الوطني، في إطار زيارة ميدانية شملت مرافق جديدة وأخرى خضعت للترميم والتهيئة.
وشملت الزيارة مكتبة عامة تضم نفائس من كتب التراث، إلى جانب مكتبة حديثة تغطي مختلف التخصصات، وأرشيف الجريدة الرسمية، وجريدة الشعب، ومجلة المعهد، إضافة إلى توسعة مخزن الكتب التربوية، وتهيئة مدرج المعهد، وإنشاء قاعة مخصصة للورشات والتكوينات.
كما شملت المنشآت المدشنة كشكان جديدان لعرض الكتب المدرسية، وفضاءً تربويًا عموميًا موجَّهًا للأنشطة التعليمية والثقافية.
وأوضحت الوزيرة أن المعهد التربوي الوطني سيعمل خلال الأيام القادمة على استضافة تلاميذ المدارس، إلى جانب وضع برنامج لإعارة الكتب، بما يسهم في تقريب المعرفة من المتعلمين.
ودعت آباء التلاميذ إلى اغتنام هذه الفضاءات التربوية، وحث أبنائهم على المطالعة ومصاحبة الكتب، وبخاصة الورقية منها، مؤكدة أن القراءة تمثل حجر الزاوية في تنمية الذات وصناعة المستقبل.



