التيار (نواكشوط) - اتهمت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا” قوات الأمن بقمع اعتصام سلمي نُظم اليوم الثلاثاء أمام السجن المدني في نواكشوط، للمطالبة بالإفراج عن عدد من الشخصيات السياسية والنشطاء المعتقلين.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن لجنة الإعلام، إن قوات الأمن تدخلت “دون أي إنذار مسبق”، واستخدمت العنف ضد المشاركين في الاعتصام، مشيرة إلى أن التدخل تخلله الضرب والإهانات والاعتداءات الجسدية وسحل بعض المتظاهرين، إضافة إلى اعتقالات وصفتها بالتعسفية.
وأضاف البيان أن الاعتصام كان يهدف إلى المطالبة بالإفراج عن النائبتين مريم الشيخ صمب جنك وقامو عاشور سالم، إلى جانب عدد من مسؤولي ومناضلي الحركة، بينهم الحاج ولد عيد، وعبد الله أبو ديوب، وبناس حميده، ومحمد فاضل ولد عليات، ووردة أحمد سليمان، ولاله فاطمة، ورشيدة صالح.
وأشارت الحركة إلى إصابة عدد من المشاركين، من بينهم الناشط لحبيب ولد المختار، الذي قالت إنه تعرض لإصابات وصفتها بالخطيرة، استدعت نقله إلى مركز صحي لتلقي الإسعافات الأولية.
كما تحدث البيان عن توقيف ثلاثة أشخاص هم عبد الله ولد همدي، ومعط ولد كوري، ومحمد الأمين ولد أعمر صالح، قبل الإفراج عنهم بعد ساعات من الاحتجاز.
واعتبرت “إيرا” أن هذه الوقائع تمثل انتهاكا للحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور الموريتاني والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، داعية الهيئات الإفريقية والدولية المعنية إلى التدخل، وفتح تحقيقات مستقلة ومحايدة بشأن ما وصفته بأعمال العنف المتكررة ضد النشطاء والمتظاهرين السلميين.
وأكدت الحركة تمسكها بالنضال السلمي، معربة عن قلقها مما قالت إنه تراجع للحريات العامة والتضييق على الحق في التظاهر.



