التيار (نواكشوط) - تلقى نقيب الصحفيين الموريتانيين، أحمد سالم سيدي عبد الله، رسائل تهنئة من جهات سياسية ونقابية ودبلوماسية داخل موريتانيا وخارجها، وذلك عقب انتخابه نقيبا للصحفيين الموريتانيين.
وشملت التهاني على المستوى الوطني حزب الإنصاف الحاكم، ومؤسسة المعارضة الديمقراطية، إلى جانب عدد من قادة أحزاب الأغلبية والمعارضة، الذين عبروا عن تمنياتهم للنقيب الجديد بالتوفيق في مهامه، مؤكدين أهمية الدور الذي تضطلع به النقابة في تعزيز حرية الصحافة والدفاع عن المصالح المهنية للصحفيين.
كما تلقى النقيب تهاني من عدد من الهيئات والتنظيمات الصحفية العربية والأفريقية، من بينها نقابة الصحفيين التونسيين، ونقابة الصحفيين المغاربة، واتحاد الصحفيين الجزائريين، واتحاد الصحفيين التشاديين، واتحاد الصحفيين المغاربة، والشبكة العربية الأفريقية للصحفيين، التي أشادت بنتائج الانتخابات وأكدت استعدادها لتعزيز التعاون مع النقابة خلال المرحلة المقبلة.
وأعربت هذه الهيئات عن دعمها للمكتب الجديد، مشيرة إلى أهمية تطوير الشراكات المهنية وتبادل الخبرات بين الصحفيين في العالمين العربي والأفريقي، بما يخدم قضايا المهنة ويعزز حضورها الإقليمي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تلقى النقيب أحمد سالم سيدي عبد الله التهنئة من سفارات الصين والجزائر والكويت وقطر وفلسطين المعتمدة في موريتانيا، حيث عبرت عن تمنياتها للقيادة الجديدة للنقابة بالنجاح في مهامها، مشيدة بالدور الذي يؤديه الإعلام في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
وتأتي هذه التهاني بعد انتخاب أحمد سالم سيدي عبد الله نقيبا للصحفيين الموريتانيين، خلال مؤتمر نقابي أسفر كذلك عن انتخاب هيئات جديدة لقيادة النقابة خلال السنوات الأربع المقبلة.



