التيار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن مهرجان "آردين" بات يشكل محطة ثقافية بارزة على الساحة الوطنية، لما يؤديه من دور في حفظ التراث الموسيقي الموريتاني وتعزيز مكانة آلة "آردين" بوصفها أحد أبرز رموز الهوية الثقافية الوطنية.
جاء ذلك خلال إشرافه، مساء السبت في نواكشوط، على افتتاح النسخة التاسعة من المهرجان، المنظمة بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى.
وأضاف الوزير أن هذه التظاهرة الثقافية تسهم في دعم الإبداع وترقية الصناعات الثقافية، مؤكدا أنها تنسجم مع الجهود الرامية إلى حماية التراث الوطني وتشجيع المواهب الفنية الشابة.
كما استعرض جملة من الإنجازات التي شهدها القطاع الثقافي خلال السنوات الأخيرة، في إطار السياسات الموجهة لدعم الثقافة والفنون.
من جانبها، قالت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، إن الجهة تواصل دعمها للأنشطة والمهرجانات الثقافية انطلاقا من قناعتها بأهمية الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ التماسك الاجتماعي.
وأضافت أن المحافظة على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الصاعدة يمثلان أولوية ضمن البرامج الثقافية التي تدعمها الجهة.
بدوره، رحب عمدة بلدية لكصر، محمد السالك ولد عمار، بالمشاركين في المهرجان، معربا عن أمله في أن تساهم هذه التظاهرة في إبراز ثراء وتنوع التراث الثقافي الموريتاني.
أما رئيسة المهرجان، عيشة بنت شغالي، فأكدت أن المهرجان يهدف إلى التعريف بالموروث الفني الوطني وتعزيز حضوره، مشيرة إلى أن آلة "آردين" تحتل مكانة خاصة في التراث الموسيقي الموريتاني وتمثل أحد أبرز تجليات الإبداع الفني المحلي.
وحضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين، إلى جانب دبلوماسيين وشخصيات ثقافية وفنية وإعلامية.



