التيار (نواكشوط) - قال زعيم المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيد المختار، إن المعارضة نظمت مهرجانها في مدينة نواذيبو للتضامن مع السكان في ظل ما وصفه بالأزمات التي تعيشها المدينة، مؤكدا أن المواطنين حضروا رغم ما تعرضوا له من مضايقات.
وأضاف ولد سيد المختار أن المعارضة تقف إلى جانب السكان في مواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة، مشيرا إلى أنها سبق أن قدمت بدائل لمعالجة هذه الملفات، منتقدا أوضاع الخدمات الأساسية، ومعتبرا أن قطاعات المياه والكهرباء والصحة تشهد تراجعا، وأن سكان نواذيبو لا يستفيدون بالشكل المطلوب من الثروة السمكية.
كما اتهم السلطات بالتضييق على الحريات، مستشهدا بمنع بعض الأنشطة الاحتجاجية، مؤكدا أن المعارضة تطالب بتحسين الظروف المعيشية، وتوفير خدمات أساسية أفضل، وضمان الحريات العامة.
من جانبه، قال رئيس قطب التناوب الديمقراطي 2029، النائب بيرام ولد الداه اعبيد، إنه متمسك بمواقفه السياسية ولا يجري، "تفاهمات تحت الطاولة"، منتقدا الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة الاقتصادية.
وأضاف ولد اعبيد أن سكان نواذيبو والبحارة لم يجنوا الفائدة المرجوة من الثروة البحرية، مرجعا ذلك إلى ما وصفه بانتشار الفساد، كما انتقد برامج الدعم الحكومية، معتبرا أنها لا تعالج المشكلات الأساسية للمواطنين.
وأشار إلى أنه وصل إلى نواذيبو بعد أيام من تعرضه، لاعتداء خلال وقفة احتجاجية في نواكشوط، مضيفا أنه فقد الوعي إثر ذلك.
بدوره، قال الرئيس الدوري لائتلاف المعارضة الديمقراطية، محمد ولد مولود، إن أزمة العطش التي تعاني منها نواذيبو تعود، بحسب تعبيره، إلى سوء التسيير والفساد، مؤكدا أن المشكلة لا ترتبط بنقص الموارد أو غياب الحلول.
وأضاف ولد مولود أن مشاريع مائية، من بينها محطة لتحلية المياه ومشروع بولنوار، لم تحقق النتائج المرجوة، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن تنفيذها، والعمل على إيجاد حلول دائمة لأزمة المياه.
واعتبر أن حماية الثروة البحرية وتحسين الخدمات الأساسية يتطلبان مكافحة الفساد، مؤكدا أن زيارة المعارضة إلى نواذيبو تأتي للتضامن مع السكان والمطالبة بمعالجة المشكلات التي تواجه المدينة.



