التيار (نواكشوط) - قال وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، إن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لبناء قوات مسلحة عصرية قادرة على مواجهة مختلف التحديات، مؤكداً أن كلية الدفاع تؤدي دوراً محورياً في إعداد القيادات العسكرية العليا وتعزيز البحث الاستراتيجي والدراسات الأمنية.
وأضاف الوزير، خلال إشرافه مساء الأربعاء على حفل تخرج الدفعة الثامنة من كلية الدفاع، أن هذه الجهود تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تطوير القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة المؤسسة العسكرية.
وهنأ ولد سيدي الضباط الخريجين، داعياً إياهم إلى مواصلة تطوير معارفهم وقدراتهم المهنية، والتحلي بروح المسؤولية والانضباط والإخلاص في خدمة أوطانهم.
وتضم الدفعة الثامنة 53 ضابطاً، من بينهم ضباط من المملكة العربية السعودية، وتشاد، والجزائر، والمغرب، والسنغال، وغينيا، بما يعكس، وفق المنظمين، مستوى التعاون العسكري والأكاديمي بين موريتانيا وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
من جانبه، استعرض قائد كلية الدفاع، العقيد محمد البناني، حصيلة السنة الأكاديمية، وأبرز محاور التكوين التي تلقاها الدارسون، مؤكداً مواصلة الكلية أداء رسالتها في إعداد قيادات عسكرية مؤهلة وتعزيز التعاون الأكاديمي والعسكري.
وحضر حفل التخرج قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال الرايس الرايس، وقائد أركان الحرس الوطني، الفريق إبراهيم فال الشيباني، والمدير العام للأمن الوطني، الفريق محمد لحريطاني، إلى جانب عدد من كبار الضباط والمسؤولين المدنيين والعسكريين، قبل أن يختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين والتقاط الصورة التذكارية.



