التيار (داكار) - اكتفى الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد بعبارة مقتضبة ردا على سؤال بشأن ترشح خلفه ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، قائلا: «هذا جيد»، وفق ما أورده الصحفي الفرنسي فرانسوا سودان في مقال نشره بعد زيارة واد في مقر إقامته بفرساي.
وكان سودان، مدير تحرير مجلة «جون أفريك»، قد زار عبد الله واد في مايو الماضي، قبل أيام من بلوغه عامه المئة في 29 مايو، حيث التقى الرئيس الأسبق بحضور زوجته فيفيان وابنته سينديلي.
وتطرق اللقاء، بحسب رواية الصحفي، إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية، من بينها التوترات بين إيران والولايات المتحدة، والحرب في أوكرانيا، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والوضع في منطقة الساحل، إضافة إلى ملفات أخرى، بينما تجنب الطرفان الحديث بشكل موسع عن التطورات السياسية في السنغال.
وأشار سودان إلى أن واد لم يتطرق خلال اللقاء تقريبا إلى ثنائية الرئيس بشيرو ديوماي فاي ورئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو، كما لم يتوسع في الحديث عن ترشح ماكي صال، الذي شغل منصب رئيس الجمهورية بعده، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا لأنطونيو غوتيريش.
وعندما طرح الصحفي على واد مسألة ترشح ماكي صال للمنصب الدولي، اكتفى الرئيس الأسبق بالقول: «هذا جيد»، وهو الرد الذي وصفه سودان بأنه يعكس تحفظ واد وعدم رغبته في الخوض في الموضوع.
وأوضح الصحفي أن واد يواصل، رغم تقدمه في السن، الكتابة بشكل يومي على جهاز الكمبيوتر، حيث يدون مذكراته وتأملاته وذكرياته وملاحظاته حول تطورات بلاده، مشيرا إلى أن هذه الكتابات، التي تضم مئات الصفحات، قد تشكل مستقبلا مادة لتوثيق مسيرة الرئيس الأسبق ونقل تجربته إلى الأجيال السنغالية.



