التيار (آبيدجان) - انتقد الرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي نغيما طريقة استخدام التمويلات الدولية في إفريقيا، داعيا إلى توجيه القروض التي تحصل عليها الدول نحو مشاريع ذات أثر مباشر وملموس على حياة السكان.
وقال أوليغي نغيما، في مقطع مصور واسع التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المواطنين ينبغي أن يروا نتائج التمويلات التي تحصل عليها دولهم ويشعروا بأثرها في حياتهم اليومية، متسائلاً عن الجدوى الفعلية للمشاريع الممولة عبر الاقتراض.
وأشار الرئيس الغابوني إلى قطاعات تشمل التعليم والصحة والطرق وفرص العمل والحصول على الخدمات الأساسية، معتبرا أن الديون التي تتحملها الدول ينبغي أن تسهم بصورة مباشرة في التنمية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
كما دعا إلى تقييم التمويلات الدولية بناءً على مدى فعالية المشاريع التي تمولها وتأثيرها الفعلي على السكان، منتقداً التركيز على المؤشرات والتقييمات المالية بعيداً عن الاحتياجات اليومية للمواطنين.
وتساءل أوليغي نغيما: «هل يأكل الشعب التصنيفات؟»، في إشارة إلى ما اعتبره أولوية ينبغي أن تمنح للنتائج الملموسة على حياة السكان بدل التركيز على التصنيفات المالية.
وتعيد تصريحات الرئيس الغابوني بذلك طرح النقاش حول الديون الإفريقية، وسبل ضمان ارتباط التمويلات الدولية بمشاريع تحقق نتائج واضحة وملموسة للسكان.



