التيار ( انواكشوط ) - أعلن وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، أن القطاع يعتزم رقمنة رخص السياقة ولوحات ترقيم السيارات واعتمادها في صيغة بيومترية قبل نهاية العام الجاري، إلى جانب مواصلة رقمنة منظومة امتحانات السياقة والعمل على تعزيز المهنية والكفاءة في عمليات الاختبار.
وجاء إعلان الوزير في تصريح أدلى به اليوم الجمعة في نواكشوط، عقب زيارة ميدانية شملت عددا من الإدارات والمصالح التابعة لقطاع التجهيز والنقل، من بينها إدارة النقل البري والمصالح المكلفة بإصدار وتجديد البطاقات الرمادية ورخص السياقة، إضافة إلى إدارة السلامة الطرقية.
وقال ولد الفيرك إن الزيارة تهدف إلى متابعة أداء المصالح التابعة للقطاع والوقوف على مستوى تنفيذ الإصلاحات المعتمدة، مشيرا إلى أن قطاع النقل يمثل أحد المكونات الأساسية للاقتصاد الوطني، وأن تحسين خدماته وتطوير أدائه يحظيان بأولوية ضمن عمل الحكومة.
وأوضح الوزير أن القطاع شهد خلال الفترة الأخيرة إصلاحات، من أبرزها التحول الرقمي، خصوصا في مجال البطاقات الرمادية، مضيفا أن العمل متواصل لمعالجة بعض الإشكالات الفنية المرتبطة بهذه الخدمة.
وفي ما يتعلق بمنظومة امتحانات السياقة، أكد الوزير استمرار العمل على رقمنتها وتعزيز مستوى المهنية والكفاءة في عمليات الاختبار.
وبشأن السلامة الطرقية، قال ولد الفيرك إن إدارة السلامة المرورية تضطلع بدور أساسي في التوعية والتحسيس، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة في هذا المجال بدأت تنعكس، وفق قوله، على مستوى التنظيم والأداء.
وشدد على ضرورة مواصلة التوعية وتعزيز المتابعة للحد من حوادث المرور وترسيخ الالتزام بقواعد السير.
وفي ما يخص الشكاوى المتعلقة بالبطاقات الرمادية، أوضح الوزير أن جزءا منها مرتبط بعدم استكمال بعض أصحاب الطلبات للإجراءات المطلوبة أو عدم مراجعتهم المصالح المختصة لاستلام وثائقهم، مشيرا إلى أن عددا من البطاقات لا يزال موجودا لدى الإدارة.
ودعا المواطنين إلى متابعة وضعية وثائقهم واستكمال الإجراءات المطلوبة ومراجعة المصالح المعنية لاستلامها.
ورافقت الوزير خلال الزيارة الأمينة العامة للوزارة وعدد من أطر القطاع والمسؤولين المعنيين.



