التيار (نواكشوط) ـ شهدت مدينة لكصيبة مساء أمس مهرجانا سياسيا، توافدت إليه مختلف الفئات الاجتماعية والثقافية، في المنطقة، ما عكس وحدة الصف والتفاف المواطنين حول قيم التعايش والتنمية.
وقد تميز المهرجان بخطابات للأطر والمنتخبين المحليين، ركزت على نبذ خطاب الكراهية والدعوة إلى ترسيخ السلم الاجتماعي، مؤكدين أن لكصيبة تظل نموذجا حيا للوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال وزير الصناعة والمعادن، تيام تيجاني، إن ما تعبر عنه لكصيبة من وحدة وانسجام يترجم صميم السياسات التي يقودها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والرامية إلى تعزيز اللحمة الاجتماعية وتكريس التنمية الشاملة والعادلة.
وأكد الوزير أن نجاح رؤية الرئيس يتجلى في مثل هذه اللحظات الجامعة، التي تبرهن على أن التنوع يمثل قوة وأن التنمية لا تنفصل عن التعايش والوحدة الوطنية.
وعبر المتدخلون باسم الجماهير عن دعمهم لرؤية الرئيس وبرنامجه الطموح، مشددين على أن هذا الالتفاف الشعبي يشكل ضمانة لمستقبل أفضل، أساسه الاستقرار والنهضة والتنمية.