التيار (نواكشوط) - قال رئيس النيجر، الجنرال عبد الرحمن تشاني إن الهجوم الذي استهدف محيط مطار نيامي الدولي، ليل الأربعاء إلى الخميس، كان عبارة عن «محاولة تسلل نفذها مرتزقة موجهون»، مؤكدا أن قوات الدفاع والأمن، بدعم من شركاء روس، تمكنت من إحباطه في وقت وجيز.
جاءت تصريحات الرئيس النيجري خلال زيارة ميدانية قام بها إلى منطقة المطار، عقب الهجوم، بثتها التلفزيون النيجري الرسمي في نشرة الساعة الثامنة مساء، حيث وقف على ما وصفه بـ«الرد السريع والمنسق» للقوات المسلحة.
وأوضح الجنرال تشاني أن قوات الدفاع والأمن نسقت تحركاتها بشكل محكم، مشيرا إلى أن المهاجمين تم "دحرهم" في غضون عشرين دقيقة فقط من بدء الهجوم، حيث جرى تحييد بعضهم في عين المكان، فيما جرى التعامل مع آخرين أثناء محاولتهم الفرار، مثمنا في السياق ذاته سرعة تدخل الشركاء الروس.
وفي لهجة تصعيدية، اتهم الرئيس النيجري كلا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس بنين باتريس تالون، ورئيس كوت ديفوار الحسن واتارا، بالوقوف وراء ما وصفه بـ«محاولة التسلل»، معتبرا إياهم «داعمين لهؤلاء المرتزقة»، وذلك دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكانت العاصمة نيامي قد شهدت، في وقت متأخر من ليل الأربعاء 28 يناير إلى الخميس 29 يناير 2026، إطلاق نار كثيفا وانفجارات قوية في محيط مطار نيامي الدولي، الواقع على بعد نحو عشرة كيلومترات من القصر الرئاسي، ما أثار حالة من الهلع في صفوف السكان.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الهدوء عاد صباح الخميس إلى العاصمة، بعد ليلة وصفت بالعصيبة، في أعقاب سيطرة قوات الدفاع والأمن على الوضع.



