التيار (نواكشوط) - قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، إن مشروع الربط الكهربائي عالي الجهد بين موريتانيا ومالي يجسد رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى ضمان النفاذ الشامل للكهرباء، مبرزا أن تنفيذ “خط الأمل الكهربائي” نواكشوط النعمة يمثل أولوية نظرا لتأثيره المباشر على السكان.
وأوضح الوزير، خلال إشرافه على حفل توقيع عقود أشغال المشروع بنواكشوط، أن التحضيرات لإطلاق بقية أجزاء هذا الخط الهيكلي بلغت مراحل متقدمة.
وأضاف أن الجزء الذي تم إطلاقه سيمكن من كهربة 150 تجمعا سكنيا، ودعم الأنشطة الاقتصادية الريفية، من خلال توفير خدمات أساسية كغرف التبريد والمطاحن، إضافة إلى تجهيز آبار بمضخات شمسية لدعم الزراعة والمنمين.
وبموجب العقود الموقعة، سيتولى تجمع شركات Sino Hydro / SOCOL إنجاز خط “كيفه – الطينطان” بطول 114 كيلومترا مع محطات التحويل، فيما سينفذ تجمع JSPDI / CPECC خط “الطينطان – لعيون” على مسافة 70 كيلومترا.
كما أسندت مهام الإشراف الهندسي إلى تجمع Artelia / S4E، تحت إشراف شركة “سوجيم” التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذه الأشغال 135 مليون دولار، بتمويل من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وصندوق الاستثمار في المناخ، وصندوق أوبك للتنمية الدولية.
وجرى حفل التوقيع بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، والمفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال محمد ولد عبد الفتاح، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركاء الفنيين والماليين.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج الربط الكهربائي الإقليمي، كما يشكل جزءا من “خط الأمل الكهربائي” نواكشوط – النعمة، الذي يعد من أكبر مشاريع نقل الكهرباء في إفريقيا، بطول يناهز 1300 كيلومتر، ويهدف إلى ربط العاصمة بالمناطق الداخلية وتعزيز ولوج السكان إلى خدمات الطاقة.



