التيار (نيامي) - عقدت الجزائر والنيجر اجتماعات مشتركة يومي 23 و24 مارس في نيامي، خصصت لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجال الأمني، في ظل التحديات التي تواجه منطقة الساحل.
وترأس الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، خلال زيارة رسمية إلى نيامي، أشغال اللجنة المشتركة مع السلطات النيجرية، حيث اتفق الجانبان على الارتقاء بالشراكة إلى مستوى استراتيجي، مع التركيز على تنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة، خاصة في المناطق الحدودية، حيث يشترك البلدان في حدود تمتد لنحو ألف كيلومتر، تشكل مجالا حساسا لحركة الهجرة والشبكات الإجرامية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بحث الطرفان تسريع تنفيذ مشاريع مشتركة، من أبرزها خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، إلى جانب مشروع إنشاء محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاوات في النيجر، يرتقب دخولها الخدمة منتصف العام الجاري.
ويمثل هذا التقارب مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، بعد فترة من التوتر خلال عام 2025، حيث استؤنفت العلاقات الدبلوماسية مؤخرا مع عودة السفراء واستئناف الحوار بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره النيجري عبد الرحمن تشاني، في سياق مساع لتعزيز التعاون الإقليمي في منطقة الساحل.



