التيار (نيامي) - قالت الحكومة النيجرية إن مجلس الوزراء صادق، خلال اجتماعه المنعقد يوم 27 مارس 2026 برئاسة رئيس الدولة عبد الرحمن تشاني، على مشروع مرسوم يقضي بإنشاء تشكيلات للدفاع الذاتي تحمل اسم “دومول ليدي” (حماة الوطن)، وذلك في إطار تعزيز الاستراتيجية الأمنية للبلاد.
وأوضح بيان صادر عقب الاجتماع أن هذه التشكيلات تعد قوات مساعدة لقوات الدفاع والأمن، وتتكون من متطوعين يتم اختيارهم من السكان المحليين أو من عناصر سابقة في الأجهزة الأمنية، للمساهمة في حماية المناطق وتعزيز الجهود الأمنية.
وأضاف أن أفراد هذه الوحدات سيخضعون للسلطة القيادية والعملياتية للجنة تعبئة الاحتياط العسكري، كما سيتم تزويدهم بالمعدات والأسلحة بإشراف الدولة، إلى جانب استفادتهم من امتيازات اجتماعية ومالية وفق النصوص التنظيمية.
وأشار البيان إلى أن مهام هذه التشكيلات تشمل التوعية وجمع المعلومات والدفاع الذاتي عن المناطق، في سياق تطبيق مقتضيات التعبئة العامة التي تهدف إلى تعزيز جاهزية الدولة لمواجهة التحديات الأمنية.
ويأتي هذا التوجه ضمن مسعى السلطات النيجرية لتعزيز قدراتها الدفاعية، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية، خاصة المرتبطة بالجماعات المسلحة، وذلك عبر إشراك السكان المحليين في دعم الجهود العسكرية.
كما يعكس هذا القرار اعتماد مقاربة مشابهة لتجارب إقليمية، تقوم على توسيع دور المتطوعين في دعم القوات النظامية، في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الساحل.



