التيار (نواكشوط) - قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، إن مشروع القانون المتعلق بالمصادقة على اتفاقية قرض موقعة مع البنك الإسلامي للتنمية يهدف إلى تمويل بناء وتجهيز مستشفى مرجعي لصحة الأم والطفل في منطقة المطار القديم بمقاطعة دار النعيم في نواكشوط الشمالية.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن المشروع يتضمن إنشاء مستشفى بسعة 440 سريرا، موزعا على مبنى من أربعة طوابق بمساحة إجمالية تصل إلى 40 ألف متر مربع، ومزود بأحدث المرافق باستخدام تقنيات موفرة للطاقة ومواد بناء مستدامة.
وأضاف أن المشروع يشمل اقتناء وتركيب معدات طبية وشبه طبية متخصصة، إلى جانب الأثاث وتقنيات المعلومات، فضلاً عن خدمات التصميم والإشراف على الأشغال والتجهيزات الكهروميكانيكية.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن كذلك مكونة خاصة بتنمية القدرات، سيتم في إطارها تكوين 591 من الكوادر الطبية وشبه الطبية، من أطباء وممرضين وفنيين، عبر برامج تدريب داخلية وخارجية، إضافة إلى دعم إدارة المشروع.
وبين أن الغلاف المالي للمشروع يبلغ 68.35 مليون يورو، تتحمل الدولة 10% منه، فيما يغطي البنك الإسلامي للتنمية النسبة المتبقية.
واستعرض الوزير مشروعا ثانيا يتعلق بتمويل الربط الكهربائي بين نواكشوط ومدينة النعمة، وربط الشبكة الوطنية بشبكتي مالي ومنظمة استثمار نهر السنغال، مشيرًا إلى أن كلفته الإجمالية تتجاوز 800 مليون يورو، يساهم البنك الإسلامي للتنمية فيه بأكثر من 55 مليون يورو.
كما تطرق إلى مشروع ثالث يخص دعم الهيئة المكلفة برقابة الصفقات العمومية، بتمويل من نفس البنك، في إطار تعزيز الحوكمة والشفافية.
وأكد الوزير أن الدولة تواصل، بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، دعم أسعار المحروقات والمواد الغذائية، بهدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأوضح أن اعتماد سياسة الدعم يفسر عدم انعكاس تراجع الأسعار العالمية بشكل مباشر على السوق المحلية، مشددا على أن أولوية الحكومة تظل تعزيز رفاه المواطن والوقوف إلى جانبه.



