التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن موريتانيا تمكنت، في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، من تحقيق ما وصفه بـ"السيادة المالية"، بفضل محاربة الفساد وتحسين تحصيل موارد الخزينة العامة، مما أتاح تمويل عدد من المشاريع التنموية الكبرى اعتمادا على الموارد الذاتية للدولة.
وأوضح ولد اجاي، في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك، أن الدولة خصصت 230 مليار أوقية لبرنامج النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية في الداخل، وأكثر من 100 مليار أوقية للمرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط.
وأضاف أن التمويلات شملت كذلك أكثر من 70 مليار أوقية لمشروع الصرف الصحي في مرحلته الأولى، وأكثر من 60 مليار أوقية للمرحلة الأولى من برنامج تنمية نواكشوط، إضافة إلى أكثر من 40 مليار أوقية لإعادة تأهيل طريق الأمل على المقطع الرابط بين ألاك والنعمة، وطريق بوكي ـ كيهيدي.
وأشار الوزير الأول إلى تخصيص أكثر من 30 مليار أوقية لبناء محطة كهربائية بقدرة 72 ميغاوات، وأكثر من 13 مليار أوقية لشق قناة سكام الزراعية، ومبلغ مماثل لبناء طريقي الصواطة ـ مونكل والصواطة ـ باركيول، فضلا عن أكثر من 5 مليارات أوقية لإنجاز منشأة تصفية مياه آفطوط الساحلي.
وأكد ولد اجاي أن هذه المشاريع أُنجزت بالتوازي مع زيادات متتالية في الأجور وتوسيع البرامج الاجتماعية، متسائلا عن مصير الموارد التي كانت متاحة سابقا، ومشددا على أن الأمر لا يتعلق بظهور موارد مالية جديدة، بل بتحسن مستوى التحصيل وترشيد توجيه الموارد نحو المشاريع ذات المردودية الأكبر.
واعتبر الوزير الأول أن هذه النتائج تعكس فعالية السياسات الرامية إلى حماية المال العام وتعزيز الشفافية والحد من الفساد.



