التيار (نواكشوط) - قالت الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" إن المدير العام للشركة، آخرمبالي لحبيب، استقبل بمقرها المركزي في نواكشوط وفدا رفيع المستوى من مجموعة "جون كوكريل" البلجيكية، في إطار متابعة مشروع تحويل عدد من محطات إنتاج الكهرباء العاملة بالديزل إلى محطات هجينة تعتمد على الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة.
وأوضحت الشركة، في إيجاز نشرته دائرتها الإعلامية، أن الوفد ضم رئيس مجلس إدارة المجموعة برنارد سيرين، والرئيس التنفيذي جان لوك مورانج، إلى جانب السياسي والدبلوماسي البلجيكي لويس ميشيل.
وأضافت أن اللقاء يأتي بعد توقيع عقد بين صوملك ومجموعة "جون كوكريل" يوم 2 يونيو الجاري، يقضي بتحويل عشر محطات توليد كهرباء في مدن معزولة عن الشبكة الوطنية إلى محطات هجينة تعتمد على الطاقة الشمسية والبطاريات.
وخلال الاجتماع، استعرض الطرفان مختلف الجوانب الفنية للمشروع ومراحله التنفيذية، حيث أكد المدير العام لصوملك أهمية المشروع في توفير طاقة كهربائية نظيفة ومستدامة لسكان المدن المستفيدة، مع خفض كلفة الإنتاج وتقليص الانبعاثات الغازية.
كما دعا آخرمبالي لحبيب الشركة البلجيكية إلى تسريع تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه في الآجال المرسومة.
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لمجموعة "جون كوكريل" عن ارتياحه لوصول المشروع إلى مرحلة التنفيذ بعد استكمال الدراسات وتعبئة التمويلات اللازمة، موضحا أن المشروع يستفيد من قرض ميسر مقدم من الخزينة الفرنسية يتضمن فترة إعفاء تمتد لعشر سنوات.
وأشار إلى أن هذا المشروع قد يشكل بداية لشراكة أوسع بين الجانبين في مجال الطاقات المتجددة، مع إمكانية إطلاق مشاريع جديدة ذات سعات أكبر خلال السنوات المقبلة.
ووفق المصدر ذاته، تشمل المرحلة الأولى من المشروع مدن نوامغار، ولاته، بومديد، الغايرة، شنقيط، أوجفت، المجرية، وادان، تامشكط وتجكجة.



