بلي غودي ينتقد دعاة "البانافريكانيسم" المقيمين في أوروبا ويدعو إلى الحوار مع دول الساحل

بواسطة abbe

شارل أبلى غودى

التيار (أبيدجان) - انتقد رئيس حزب المؤتمر الإفريقي من أجل العدالة والمساواة للشعوب، والوزير الإيفواري السابق شارل بلي غودي، ما وصفه بـ"البانافريقية من الخارج"، داعيا النشطاء والمدافعين عن قضايا القارة الإفريقية إلى العودة إلى بلدانهم والمساهمة ميدانيا في مسارات التغيير والتنمية.

وقال بلي غودي، خلال مقابلة أجراها مع قناة "تيل سود" في باريس، إن الدفاع عن السيادة الإفريقية وبناء مستقبل القارة يجب أن ينطلق من داخل إفريقيا، منتقدا من يتبنون خطابا ثوريا أو وحدويا وهم يقيمون بشكل دائم في العواصم الغربية.

وأضاف أن التحولات التي تشهدها القارة تتطلب مشاركة مباشرة من أبنائها على الأرض، معتبرا أن المساهمة الفعلية في بناء إفريقيا لا يمكن أن تتم من خارجها.

وتطرق بلي غودي إلى التطورات السياسية في منطقة الساحل، معربا عن رفضه للانتقادات التي تواجهها دول تحالف الساحل بعد انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، داعيا إلى اعتماد الحوار والتشاور بدل سياسة العزلة والعقوبات.

وأكد أن الخلافات السياسية داخل المنطقة ينبغي أن تعالج عبر النقاش والتفاهم، بما يحفظ مصالح الشعوب ويعزز الاستقرار الإقليمي.

كما أعلن استعداده للقاء رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، من أجل تبادل وجهات النظر بشأن التحديات التي تواجه القارة ومستقبل التعاون بين دولها، مشددا على أهمية البحث عن حلول إفريقية للقضايا الإفريقية.

جاءت تصريحات بلي غودي في سياق نقاش متواصل حول مستقبل التكامل الإقليمي والتحولات السياسية التي تشهدها منطقة الساحل وغرب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة.