التيار (نواكشوط) - نظم حزب الصواب، مساء الثلاثاء، ندوة فكرية بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة المفكر ميشيل عفلق، تحت عنوان: "من إحياء العقل إلى بناء العدالة وتجديد الذات: قراءة في فكر الأستاذ ميشيل عفلق".
ووفق إيجاز نشرته صفحة الحزب، فقد شهدت الندوة تقديم عروض فكرية من طرف رئيس الحزب عبد السلام ولد حرمة، وعضوي القيادة السياسية القطب سيد أحمد وخديجة يعقوب، تناولت أبرز محطات الفكر النهضوي لعفلق وعلاقته بقضايا العقل والحرية والعدالة وتجديد الذات.
وناقش المشاركون جملة من القضايا المرتبطة بالوحدة الوطنية والتحديات الفكرية والسياسية التي تواجه المجتمعات العربية، إضافة إلى إشكالات التمييز والانقسامات الاجتماعية وآثارها على بناء الدولة وتعزيز التماسك الوطني.
كما تطرقت المداخلات إلى قضايا الحريات العامة وحرية الرأي والتفكير والتنظيم، وسبل تعزيز الحكامة الرشيدة وحماية الثروات الوطنية وترسيخ مؤسسات الرقابة والمساءلة.
وأكد المشاركون أهمية تناول فكر ميشيل عفلق بوصفه تجربة فكرية ونهضوية تستحق الدراسة والنقاش، بعيدا عن التمجيد أو الإدانة، معتبرين أن عددا من الأسئلة التي طرحها حول العقل والعدالة ومراجعة الذات ما تزال حاضرة في النقاشات الفكرية والسياسية المعاصرة.
وحضر الندوة عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية، من بينهم رؤساء أحزاب وبرلمانيون ووزراء سابقون.



