التيار (نواكشوط) - قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن زيارته إلى كوت ديفوار تندرج في إطار علاقات الصداقة والأخوة التي تجمعه بالرئيس الإيفواري الحسن واتارا، وكذلك في سياق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط البلدين، وما يطبعها من ثقة متبادلة.
وأعرب ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء في أبيدجان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإفواري، عن امتنانه للرئيس الحسن واتارا على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة وجودة المباحثات التي جمعتهما، وذلك عقب لقائهما في القصر الرئاسي بأبيدجان.
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين موريتانيا وكوت ديفوار وآفاق تعزيز التعاون بين البلدين، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتحديات المطروحة على مستوى المنطقة، خصوصا ما يتعلق بتعزيز السلام والأمن.
وقال الرئيس الإيفواري الحسن واتارا إن اللقاء شكل مناسبة لبحث الوضعين السياسي والاجتماعي في البلدين، إلى جانب آفاق التعاون والتحديات الإقليمية، مشيرا إلى وجود تقارب في وجهات النظر بينه وبين نظيره الموريتاني بشأن عدد من القضايا المشتركة.
وأكد واتارا أن البلدين يتطلعان إلى مواصلة العمل من أجل تعزيز التعاون بينهما، والاستفادة من تقارب مواقفهما بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي المباحثات في إطار زيارة صداقة وعمل أداها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى كوت ديفوار، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين نواكشوط وأبيدجان.



