التيار (نواكشوط) - أعلنت كتلة «أوفياء لغريكه»، بقيادة عالي سيساغو، انضمامها إلى حزب اتحاد قوى التغيير، وذلك خلال حفل أقيم مساء السبت في فضاء الشباب بمقاطعة الميناء.
وقال رئيس الكتلة إن قرار الانضمام جاء بعد لقاءات ونقاشات مع قيادة الحزب، أتاحت للمجموعة التعرف على برنامجه ورؤيته السياسية ومواقفه من القضايا الوطنية، إضافة إلى متابعة أنشطته ومساره السياسي وتاريخ مؤسسيه في العمل السياسي والدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين.
ووفق إيجاز للحزب، أرسلت نسخة منه إلى التيار، دعا رئيس اللجنة الوطنية للانتساب، محمذن باب ولد حمدي، خلال الحفل، المنخرطين إلى المشاركة بفاعلية في حملة الانتساب والعمل على توسيع قاعدة الحزب وتعزيز حضوره في مختلف الأحياء والمقاطعات، وحثهم على التواصل مع المواطنين للتعريف ببرنامج الحزب ومشروعه السياسي.
من جهتها، قالت نائبة رئيس الحزب، النانه شيخنا، إن تحسين أوضاع البلاد ووضع حد لمعاناة المواطنين يتطلبان توحيد جهود القوى الوطنية ومواصلة العمل السياسي من أجل إقامة دولة العدالة والقانون، داعية المناضلين إلى تحمل مسؤولياتهم والدفاع عن حقوق المواطنين ومصالحهم.
ورحب رئيس الحزب، المهندس المختار ولد الشيخ، بانضمام كتلة «أوفياء لغريكه»، معتبراً أن التحاقها بالحزب يعكس، بحسب تعبيره، اتساع دائرة الاقتناع بمشروعه السياسي ويشكل إضافة لمساره السياسي.
وانتقد ولد الشيخ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وتدهور ظروف المعيشة، وقال إن هذه الأوضاع تكشف، من وجهة نظره، عجز النظام عن تقديم حلول لمعاناة المواطنين وعدم الوفاء بالتزاماته المعلنة في مجال مكافحة الفساد.
كما انتقد رئيس الحزب تقرير مفتشية الدولة، معتبراً أنه اتسم بـ«المحاباة والانتقائية وعدم الوضوح»، وقال إن عدم الكشف عن أسماء المسؤولين عن التجاوزات التي تضمنها التقرير، ثم إعادة تعيين بعضهم في مناصب أعلى، يطرح تساؤلات بشأن جدية المساءلة في قضايا الفساد.
واعتبر أن استمرار هذه الممارسات من شأنه، بحسب تقديره، إفراغ أجهزة الرقابة من مضمونها وتقويض هيبة القانون، داعيا إلى إخضاع المسؤولين عن التجاوزات للمساءلة القانونية.



