التيار (نواكشوط) - بحثت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم الثلاثاء، مع مسؤولي إدارة مشاريع التهذيب والتكوين، مستوى تنفيذ المشاريع التعليمية الجاري إنجازها، والآجال المتبقية لاستكمالها، في ظل التحضير لافتتاح العام الدراسي 2026-2027.
واستعرض الاجتماع، الذي ترأسه مدير إدارة مشاريع التهذيب والتكوين محمد المختار ولد سيدي محمد، حصيلة تنفيذ مختلف المشاريع والتدخلات التي تنسقها الإدارة مع الشركاء الماليين والفنيين، مع التركيز على مكونات البنية التحتية والتجهيزات والدعم الفني.
كما تناولت المباحثات الأعمال التي لم تستكمل بعد، والآجال المرتبطة بإنجازها، حيث دعت الوزيرة إلى تكثيف المتابعة وتسريع وتيرة التنفيذ، بما يضمن جاهزية المشاريع في المواعيد المحددة.
وأشادت الوزيرة بمستوى التقدم المحرز في المشاريع، مؤكدة أهمية مواصلة الجهود لضمان استكمال التدخلات المبرمجة، بما ينعكس على ظروف التمدرس ويدعم مسار إصلاح المنظومة التعليمية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن متابعة الوزارة للمشاريع والبرامج المرتبطة بتطوير القطاع، ولا سيما تلك التي تتطلب استكمال أشغالها وتجهيزاتها قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة.
وحضر الاجتماع الأمين العام للوزارة صدف سيدي محمد، وعدد من مستشاري وأطر القطاع، إلى جانب مسؤولين في إدارة مشاريع التهذيب والتكوين.



