التيار (نواكشوط) - قال حزب الإنصاف إنه اطلع على تصريحات صادرة عن أحد نواب البرلمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خارج قبة البرلمان، واصفا إياها بأنها تضمنت عبارات “نابية وخطيرة” تمس رموز الدولة وثوابت المجتمع.
وأضاف الحزب، في بيان صادر عنه الجمعة، أنه يدين هذه التصريحات “بأشد عبارات الإدانة والاستنكار”، معتبرا أنها اشتملت على إساءة لشخص الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بصفته رمز الدولة، وتضمنت دعوات تغذي التفرقة وتحرض على الفتنة.
وأكد أن هذه التصريحات تمثل، بحسب تعبيره، انزلاقا في مستوى الخطاب العام وتجاوزا لحدود المسؤولية السياسية والأخلاقية، مشددا على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون مبررا للإساءة أو التحريض أو المساس بثوابت المجتمع.
ودعا الحزب مختلف القوى السياسية والحقوقية، إلى جانب النخب الإعلامية والثقافية، إلى إدانة ما وصفه بالتصريحات “الهدامة”، والعمل على ترسيخ خطاب وطني مسؤول يقوم على احترام الاختلاف ويحافظ على وحدة المجتمع.
كما حث على التمسك بقيم التماسك والتآخي، وجعل الاختلاف عامل إثراء بدل أن يكون سببا للانقسام.
ودعا حزب الإنصاف الحكومة والجمعية الوطنية إلى تطبيق القانون “بصرامة وعدالة” في هذه القضية، وفي القضايا المماثلة.



