التيار (نواكشوط) - شارك وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، اليوم في أعمال الدورة الثالثة عشرة لمنتدى باريس، المنعقد بالعاصمة الفرنسية، تلبية لدعوة من وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية والطاقوية الفرنسي، رولاند ليسكير.
ووفق إيجاز نشرته صفحة وزارة الاقتصاد، يأتي انعقاد هذه الدورة بالتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيس "نادي باريس"، حيث جمع المنتدى مسؤولين حكوميين وممثلين عن الدول الدائنة والمقترضة، إلى جانب مؤسسات مالية دولية، من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وممثلين عن الأمم المتحدة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، لبحث سبل الوقاية من أزمات الديون السيادية وآليات معالجتها، وتعزيز الشراكات الدولية في ظل التحولات التي يشهدها النظام المالي العالمي.
وعلى هامش المنتدى، أجرى الوزير مباحثات مع مسؤولي "نادي باريس"، تناولت ملف المساعدات الفنية المقدمة لموريتانيا، وسبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التسيير المستدام للمديونية الخارجية بما يخدم الأولويات التنموية للبلاد.
وشهد المنتدى سلسلة من الجلسات وحلقات النقاش المتخصصة بمشاركة مسؤولين وخبراء دوليين، من بينهم الحائزة على جائزة نوبل في الاقتصاد إستر دوفلو، فيما اختتمت أعماله بكلمات لكل من المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، والمدير العام للعمليات بالبنك الدولي آنا بييردي، ووزير الاقتصاد الفرنسي رولاند ليسكير.



